العودة   منتدى العرب المسافرون الحقيقي > البوابات العامه > بوابة العرب المسافرون العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-27-2015, 08:16 PM
الطائرالجريح
الطائرالجريح غير متصل
مشرف اندونيسيا
مسافر خبير
 
معلومات العضو
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 6629
المشاركات: 658 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي نعمة الطعام و إكرامه و إطعامه



الحمدلله وحده لا شريك له , له الملك و له الحمد , و هو على كل شيء قدير , أشهد ألا إله إلا هو سبحانه ,
و أصلي و أسلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين , ثم أما بعد , فأوصيكم بتقوى الله سبحانه و
تعالى , قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون ) آل عمران ..


أَيُّهَا المؤمنون , من حكمة الله تعالى في خلق البشر أنه جعلهم يحتاجون إلى سدِّ أفواههم ، و ملء بطونهم ،
و تسكين جوعهم بالطعام , و حَاجَةُ الإِنْسَانِ إِلَى الطَّعَامِ دَلِيلٌ عَلَى ضَعْفِهِ وَ أَسْرِهِ وَ حَاجَتِهِ إِلَى غَيْرِهِ ، وَ نِعْمَةُ
الطَّعَامِ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ الَّتِي تَحْفَظُ الجِنْسَ البَشَرِيَّ مِنَ الانْقِرَاضِ ، فَلاَ حَيَاةَ لِلْإِنْسَانِ بِلاَ طَعَامٍ .
و الله تعالى لما خلق البشر و جعل الطعام قوامًا لهم وسببا لاستمرار حياتهم رزقهم بأنواع المآكل ، قال تعالى :
( فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ , أَنَّا صَبَبْنَا المَاءَ صَبًّا , ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا , فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ) عبس , ثم عدد
جل و علا أنواعًا من الطعام . و قال تعالى : ( وَ الأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَ مَنَافِعُ وَ مِنْهَا تَأْكُلُونَ ) النحل .
و جعل سبحانه خلق الطعام لعباده دليلًا على ربوبيته و ألوهيته ، قال تعالى : ( قُلْ أَغَيْرَ الله أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ
السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ ... ) الأنعام .
و قال تعالى على لسان نبينا ابراهيم عليه الصلاة و السلام معددًا دلائل ربوبية الله تعالى : ( الَّذِي خَلَقَنِي
فَهُوَ يَهْدِينِ , وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ ) الشعراء .


و لقد أباح ربنا سبحانه لعباده الطيب و الحلال من الطعام و نهاهم عن الخبيث و الحرام منه , قال تعالى :
( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ) المائدة ، و قال تعالى : ( اليَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ) المائدة ،
و قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) البقرة ، و جاء النص بحل طعام البحر حتى
للمحرمين الذين يحرم عليهم الصيد , ( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَ طَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ ) المائدة .


و جاء النهي الصريح في أن يحرم الإنسان على نفسه شيئًا من الطعام , قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ و لا تعتدوا ) المائدة ..


أيها المؤمنون , إن الطعام و الشراب من نعم الله سبحانه و تعالى الكثيرة على عباده , و لا بد من شكر هذه
النعمة العظيمة شكرا يوازيها , قال تعالى : ( وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي
لَشَدِيدٌ ) إبراهيم , هذا الطعام الذي نأكله امتن الله سبحانه به علينا فقال : ( أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ , أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ
أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ , لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ) الواقعة , و قال تعالى : ( فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ,
الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَ آمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ) قريش , و جاء عن عبيدالله بن محصن رضي الله عنه , عن الحبيب
عليه الصلاة و السلام في طعام يوم واحد : ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده
قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) أخرجه الترمذي .


و انظروا إلى الذين عاقبهم الله سبحانه بالجوع لما كفروا نعمة الله تعالى : ( و ضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة
مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون )
النحل . بل إنه سبحانه و تعالى قد نهانا عن الإسراف في الطعام و الشراب فقال تعالى : ( و كلوا و اشربوا و لا
تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) الأعراف . و نهى سبحانه عن الطغيان فيه فقال : ( كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
وَ لَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى , وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ
صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه .


فزَوَالُ النِّعَمِ مُرْتَهَنٌ بِالكُفْرِ ، و حِفْظَ النِّعَمِ مِنَ الزَّوَالِ مُرْتَهَنٌ بِطَاعَةِ اللهِ تَعَالَى فِيهَا كَسْبًا وَ إِنْفَاقًا ، وَ شُكْرِهِ
سُبْحَانَهُ عَلَيْهَا . و إِنَّ بَقَاءَ النِّعَمِ مُرْتَهَنٌ بِإِكْرَامِهَا ، وَ عَدَمِ الاسْتِهَانَةِ بِقَلِيلِهَا وَ لَوْ كَانَ حَبَّاتِ أَرُزٍّ ، أَوْ كِسْرَةَ خُبْزٍ ،
أَوْ قَلِيلَ حِسَاءٍ ، أَوْ حَبَّةَ تَمْرٍ , فَمَنِ اسْتَهَانَ بِقَلِيلِ النِّعْمَةِ اسْتَهَانَ بِكَثِيرِهَا , و إِنَّ مَنْ نَظَرَ فِي أَطْعِمَتِنَا اليَوْمِيَّةِ
وَ وَلاَئِمِنَا المَوْسِمِيَّةِ ، وَ احْتِفَالاَتِنَا الباذخة ، ثُمَّ قَارَنَ ذَلِكَ بِمَفْهُومِ السَّلَفِ لِلنِّعْمَةِ وَ إِكْرَامِهَا عَلِمَ أَنَّنَا نُهِينُ
النِّعَمَ وَ لاَ نُكْرِمُهَا ، وَنَ كْفُرُهَا وَ لاَ نَشْكُرُهَا ، وَ نَتَسَبَّبُ فِي زَوَالِهَا لاَ اسْتِدَامَتِهَا .
و فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ اعْتِبَارٌ لِلتَّمْرَةِ الوَاحِدَةِ ، وَ اللُّقْمَةِ الوَاحِدَةِ ، وَ لِذَا اسْتَخْدَمَهَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ
مَرَّاتٍ عِدَّةً فِي حَدِيثِهِ , فَأَخْبَرَ أَنَّ الرَّجُلَ حِينَ يضع اللقمة في فم زَوْجَتَهُ لُقْمَةً فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ ، و قَالَ أيضا :
( لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَ اللُّقْمَتَانِ ، وَ التَّمْرَةُ وَ التَّمْرَتَانِ ) ، بَلِ اعْتَبَرَ بَعْضَ
التَّمْرَة وَ لَمْ يَحْقِرْهَا لِقِلَّتِهَا ، فقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ : ( اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَة ) ، وَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : ( جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
تَمْرَةً ، وَ رَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا ، فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا ، فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا ،
فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا ، فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ , أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا
مِنَ النَّارِ ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَ تَأَمَّلُوا إِكْرَامَ النِّعْمَةِ فِي الحَدِيثِ الآتِي ، وَ عَدَم الاسْتِهَانَةِ بِقَلِيلِ الطَّعَامِ وَ لَوْ كَانَ لُقْمَةً وَاحِدَةً أَوْ أَقَلَّ مِنْهَا ,
قَالَ عليه الصلاة و السلام : ( إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَ لْيَأْكُلْهَا ، وَ لَا
يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ، وَ لَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ ) رَوَاهُ مُسْلِم ، بل إن بَقَايَا الطَّعَامِ فِي الصِّحَافِ
وَ القُدُورِ وَ الأَوَانِي لاَ تُحْتَقَرُ وَ لاَ يُسْتَهَانُ بِهَا ، بَلْ تُكْرَمُ وَ تُصَانُ وَ تُسْلَتُ فَتُؤْكَلُ ، قَالَ أَنَسٌ : ( وَ أَمَرَنَا أَنْ
نَسْلُتَ الْقَصْعَةَ ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ .


و بعد الحديث السالف عن الطعام و أهميته للإنسان , و ضرورة إكرامه و عدم إهانته , و ضرورة شكر
المنعم سبحانه و تعالى على هذه النعمة العظيمة , أود في الختام أن أتعرض لعمل صالح من الأعمال
الصالحة التي حثنا عليها ديننا الإسلامي الحنيف في القرآن و السنة , ألا و هو إطعام الطعام , و تقديمه
للجائعين المحتاجين الذي لا يجدون ما يأكلونه لفقرهم و عوزهم .


جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه : ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سُئل : أي
الإسلام خير ؟ قال صلى الله عليه و سلم : أن تطعم الطعام و تقرأ السلام على من عرفت و من لم
تعرف ) متفق عليه .
و في أوصاف الأبرار و ذكر أعمالهم التي استحقوا بها الجنة كان من أعمالهم : ( وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى
حُبِّهِ مِسْكِينًا وَ يَتِيمًا وَ أَسِيرًا , إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَ لَا شُكُورًا ) الإنسان ,
كما كان من أوصاف أهل النار و ذكر أفعالهم التي أوجبت لهم النار أنهم حبسوا الطعام عن المحتاجين ، و
لم يدعوا غيرهم للإطعام : ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ , قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ , وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ )
المدَّثر ، و في آية أخرى قوله تعالى : ( وَ لَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِينِ ) الحاقة .
و قد قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه عندما جاء ليرى النبي صلى الله عليه و سلم عند مقدمه للمدينة
و الناس متزاحمون عليه : فتطاولت حتى رأيته فلما رأيت وجهه قلت : ما هذا بوجه كاذب ، فكان أول ما
سمعته منه : ( أيها الناس : أفشوا السلام ، و أطعموا الطعام ، و صِلُوا الأرحام ، و صَلُّوا بالليل و الناس
نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ) صححه الألباني ..
و قال عليه الصلاة و السلام : ( إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، و باطنها من ظاهرها , فقالوا :
لمن هي يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه و سلم : لمن أطاب الكلام ، و أطعم الطعام ، و بات قائمًا
و الناس نيام ) رواه الحاكم في مستدركه و سنده حسن .
و نجده كذلك أيضًا في الأمر المباشر الذي وجهه النبي صلى الله عليه و سلم لعموم أمته متعلقًا بهذا الشأن
( اطعموا الجائع ، و عودوا المريض ، و فكوا العاني ) البخاري .
و أختم بهذا الحديث القدسي العظيم الذي قاله النبي صلى الله عليه و سلم فيما رواه مسلم و فيه : ( أن
الله جل و علا يقول لعبده يوم القيامة : استطعمتك فلم تطعمني ، فيقول و كيف أطعمك يا رب و أنت
رب العالمين؟ فيقول استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ، أما إنك لو أطعمته لوجدتني عنده ) .


أيها المؤمنون : إن إطعام الطعام شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام تدل على المعنى الإنساني و تمنع هذه
المهالك من الجوع و المرض و غيرها ، و تقوى روابط الأخوة و المحبة , و نحن معاشر المسلين مدعوون
بكتاب ربنا و سنة نبينا إلى أن نكون أولاً من يعنى بذلك ، و أن نقدر النعمة قدرها ، و أن نقوم بواجب
شكرها , و أن نعرف للمنعم فضله ..


أسال الله سبحانه و تعالى أن يديم علينا نعمه ، و أن يحفظ علينا ما أسبغ علينا من نعم الطعام و الشراب
و الأرزاق ، و أن تعم كل المسلمين .
و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ..

مواضيع من نفس القسم:
رد مع اقتباس


  #2  
قديم 02-28-2015, 03:55 AM
Usas
Usas غير متصل
عضو
مسافر دائم
 
معلومات العضو
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 166
المشاركات: 5,386 [+]
بمعدل : 2.37 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

جزاك الله خيرا , والواجب عدم الاسراف بالطعام والشراب

ولا ننسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ما ملأ ابن آدم وعاءً شرٌّ من بطنه ، فإن كنت ولابد فاعلا فثلث لطعامك وثلث لشرابك وثلث لَنفَسِكَ .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-28-2015, 03:55 AM
الطائرالجريح
الطائرالجريح غير متصل
مشرف اندونيسيا
مسافر خبير
 
معلومات العضو
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 6629
المشاركات: 658 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

و جزاك الله خيرا مشرفنا الرائع
شاكرا مرورك الكريم و تواجدك الرائع
و تعليقك و ردك الجميل يا غالي

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-28-2015, 03:55 AM
nanaabuabed
nanaabuabed غير متصل
موقوف
مسافر دائم
 
معلومات العضو
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 5094
المشاركات: 3,211 [+]
بمعدل : 1.41 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

موضوع مهم وتذكير رائع .. مشرفنا
شعوب ترمي آلاف الاطنان من الطعام في القمامة وشعوب تتضور جوعا .. الله المستعان


الحمدلله على نعمة الاسلام الذي علمنا كل شيء لما ينفعنا ويدلنا إلى الصراط الذي يحب ويرضى ..

الحمدلله الذي جعل الوسطية منهجنا فلا اسراف ولا تبذير في نعمه بكل شيء..

اضاءة هامة مشرفنا الكريم..

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-28-2015, 03:55 AM
الطائرالجريح
الطائرالجريح غير متصل
مشرف اندونيسيا
مسافر خبير
 
معلومات العضو
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 6629
المشاركات: 658 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nanaabuabed موضوع مهم وتذكير رائع .. مشرفنا
شعوب ترمي آلاف الاطنان من الطعام في القمامة وشعوب تتضور جوعا .. الله المستعان


الحمدلله على نعمة الاسلام الذي علمنا كل شيء لما ينفعنا ويدلنا إلى الصراط الذي يحب ويرضى ..

الحمدلله الذي جعل الوسطية منهجنا فلا اسراف ولا تبذير في نعمه بكل شيء..

اضاءة هامة مشرفنا الكريم.. شكرا مرورك الكريم مشرفتنا الرائعة
شكرا تواجدك الرائع و حضورك الجميل
شكرا ردك و تعليقك , و إضافتك الجميلة
شكرا ثناءك الرقيق العاطر على
الموضوع , سائلا الله تعالى أن ينفع به
دمت بخير و بورك فيك ..

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

مواقع صديقة :

سفاري للسفر و السياحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:16 PM.


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1