العودة   منتدى العرب المسافرون الحقيقي > بوابات السفر الى دول أوروبا > بوابة السفر إلى تركيا Turkey > بوابة تقارير تركيا السياحية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2017, 10:37 PM
الزبيدي
الزبيدي غير متصل
عضو
 
معلومات العضو
التسجيل: Mar 2017
العضوية: 110477
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
Thumbs down حب في شارع الاستقلال



الانطلاقة : مطار طرابلس ... الوجهة : مطار أتاتورك أسطنبول
الناقل : الخطوط التركية ...
مدة الرحلة :7 أيام
عدد المسافرين : 4 أشخاص
الفندق : Point Hotel
وسائل النقل في أسطنبول : الميترو , الباص , المشي , الركض , الزحف
البرنامج :
يوم الوصول : أستكشاف المكان والشوارع القريبة ومنها شارع الاستقلال ..
اليوم التاني : زيارة قصر دولمة بهجة , جزر الاميرات
البوم التالت : زيارة الاكواريوم , والسوق المصري أو سوق محمود باشا والمسقوف
اليوم الرابع : زيارة تلة العرائس وتضية يوم كامل هناك ...
اليوم الخامس : زيارة لبعض الاسواق ومدينة الملاهي فيا لاند
اليوم السادس : زيارة توب كابي , السلطان أحمد , والمسلات والتسوق من المنطقة المحيطة

ملاحظة : سأحاول في هده الفسحة أن أبتعد عن السرد المتعارف عليه في الرحلات لعلمي أن جل عشاق هدا المنتدى الرائع يعرفون أسطنبول أكتر مني وبعضهم زارها العديد من المرات .. لذا لن أقدم الكتير من المعلومات التفصيلية بكيفية الوصول للمناطق التي زرتها وسأكتفي بسرد الحكاية موجزة من البداية الى النهاية ..

حب في شارع الاستقلال ....

كانت البداية مخيبة للامال و كاد الحلم أن يتبخر .. بسبب وصول متأخر و مشاكل وأجرااءات المطار .... ولكن بفضل الله ركبنا الطائرة وبدأت الرحلة .....
كنا أربعة لم تجمعنا الا الصدفة وبرنامج الشركة السياحية لم نعرف بعضنا البعض الا هناك تعارفنا وتبادلنا عبارت الترحيب والابتسامات ^_^
لا أستطيع أن أقول لكم كم طالت الرحلة فقد غلب الترقب الحسابات ولكن أستطيع أن أؤكد أن الهبوط كان في مطار أسطنبول و أسمه مطار أتاتورك ..

أوقفنا تكسي , أعطيناه أسم الفندق وطار بنا في ربوع أسطنبول , كان السائق لايجيد العربية ولكننا أجبرناه بكترة أسئلتنا المزعجة الممزوجة مابين أنجليزية ركيكة ,,, وعربية دارجة,,,,, وبعض العبارات التركية التي لا نعرف لها معنى وأبرزها "شاكوزات تشكرات أفندم" أن يرد ببعض الكلمات العربية وكان أخرها أمام الفندق وكانت العبارة أنزلوا دوشتوني "باللهجة السورية" ..

أستلمنا الحجرات وكانت في فندق من ذوي الاربع نجوم في وسط ساحة تقسيم الشهيرة وبجانب شارع الاستقلال الساحر وكان الفندق يدعى بوينت هوتيل ..

كان الاستقبال فاثرا بعض الشئ لم نشاهد الابتسامات الودودة ولا الترحيب الحار الذي أعتدناه في فنادق بدول أخرى ...
..
نام الاصدقاء وظل النوم يعاديني وأسترضيه يجافيني ,, فقررت أن أثور عليه وتركته وحيدا على الوسادة وخرجت ... صاح بي ولا مجيب لصياحه وتوسلاته,فقد غطى صوت صياحه وترجيه ضجيج زوار شارعي الحبيب "شارع الاستقلال" ...
وكان حب من النظرة الاولى بيني وبين داك الشارع الجميل ...

لم يكن جمال الشارع في هندسنه أو ديكورات مبانيه أو متاجره ومقاهيه بل كان الجمال بمن يحتويه من بشر , خليط غريب عجيب من كل الاطياف والاجناس بداية من أقصى الشرق وذوي العيون الحادة الى أقصى الغرب من دوي الشعور الصفراء والعيون الزرقاء الى أقصى الجنوب متمتلين في أصحاب البشرة السمراء ,,,,,

كان الشارع لايفرغ في ليل أو نهار وكأنه نهر من الروؤس والاجساد منبعه العالم ومصبه شارع الاستقلال ...

سلمت ودخلت وكأني أدخل لمنزلي تحركت قدماي رغما غني أصبحت هائما تأخدني قدماي من متجر لمتجر ومن بائع السميط الى باع القصدل , متوقفا عند معزوفات بعض الشباب التركي الطامع في بعض الليرات ليوفر تمن المرح في سهرته المنشودة , كان الغناء جميل وتفاعل الجمهور أجمل كنت كمن يخوض عباب

البحر على سيرا على قدميه فكلما تقدمت أكتر غرقت أكتر واصبح الرجوع أكتر صعوبة وتدكرت في حينها أغنية عبد الحليم الشهيرة أني أتنفس تحت الماء أني أغرق أني أغرق وما أجمل الغرق في داخل ذالك الشارع ,,,,
...
واصلت قدماي المشي وأستمر عقلي في التفقد وعيناي في التأمل وفجأة أدركت أن المعالم تغيرت والمحلات قلت والشارع قد ضاق بي ليس من ضربة شمس فالشمس كات في سبات , توقفت خفت من التقدم .....
.
ولكن صوت عزف الكمان شجعني تبعت الصوت وأستمريت في التوغل وقادتني الخطوات لقلعة تاريخية في ركن مظلم لا ينيره الا ضوء القمر الخافت وأضاءة خفيفة من بعض المباني القريبة , قلعة كانت هي الاجمل في زمانها ومكانها وكانها هدية ختامية لرحلة جميلة في شارع أجمل ,
.
كان الحشد بسيط بضعة عشرات من السواح وبعض سامري الليل بأجواء رومانسية رائعة , أغرمت بالمنظر والالحان وتدكرت أني تركت واحدة وندمت أني أتيت مع أربعة ....

صورة الفندق
.

.
يتبع مع حب في شارع الاستقلال ...


كان جدول رجلتنا لليوم التاني

1 قصر دولمة بهجة (قصر السلاطين )

2 جزيرة الاميرات

توجهنا للقصر بعد أخد الارشادات من الفندق وكنا أمام خيارين أما أخد الميترو من تقسيم الى محطة كابتاش
أو ممارسة رياضة المشي وتوفير بعض الليرات التركية وسياسة شد الحزام ^_^ وكان لسياسة شد الحزام نصيب الاسد في التصويت ^_^
وصلنا للقصر وأنتظرنا قليلا حتى يتجمع عدد من السياح للدخول معا برفقة المرشد التركي ..

تجولنا في القصر مع شروحات لتعيدنا بالداكرة الى زمن سلاطين المسلمين الذين غزوا أوروبا وفتحوا بلغاريا وأخضعوا رقاب حكام فرنسا وأسبانيا ,,, حدثنا كيف أنه بعد تلك الايام العظيمة المهيبة توالت على السلطنة العتمانية سنين عجاف , وصفتها أوروبا فيهابدولة الرجل المريض فتقلصت سلطتها وذهبت هيبتها ونضبت خزائنها ,
الأمر الدي أستدعى السلطان عبد الحميد ان يأمر ببناء القصر وتزيينه وزخرفته ليبين لسفراء الدول الاوروبية أن الامبراطورية العتمانية ماتزال دات نفود وهيبة وخزائنها مليئة .. فصمم القصر بنظام تماثلي بديع فكل قطعة من الاثات يجب أن تكون هنالك منها أتنتان بحيت أنك أذا قسمت الغرفة قسمين متساويين وجدت الجزء الايمن مشابه للجزء الأيسر ...

أما زخرفات القصر للاسقف والارضيات فكانت بماءالذهب ولن تجد تشابه مابين زخرفة غرفة وأخرى أو مابين زخرفة طابق وطابق أخر وكان معظم الاثات المزين للقصر هداية من ملوك العالم لكن الاجمل

والاروع والامتع على رأي معلقي كرة القدم لم يكن ما بداخل القصر بل كان خارجها من مناظر طبيعية تأخد الالباب في حديقة بها نباتات وأشجار من كل بقاع الارض فكأنها جنة الله في الارض
طبعا من سياسة المشرفين عدم التصوير داخل القصر ولكن سأحاول أن أنقل لكم بعض الصور من الحديقة والقصر من الخارج








صورة من الانترنت للاطلالة البحرية لقصر دولمة بهجة



أستمرت مغامرة أستكشاف القصر حوالي ساعة بالداخل ونصف الساعة بالخارج وبعد الراحة وبعض الوجبات الخفيفة قررنا ركوب البحر والوجهة
جزيرة الاميرات ...
قطعنا التداكر حوالي 5 ليرة للشخص ..
كانت الباخرة كبيرة بعض الشئ ممتلئة عن أخرها بجميع الجنسيات كانت الموسيقى تصدح والضحكات تعلو وتبادل الهتاف والتحايا لكل سفينة
سياح تمر بجانبا ..
مر الوقت سريعا وعبرنا الجزيرة الاولى والتانية وكان النزول في الجزيرة التالتة ليس عن خبرة بل لان معظم السياحومرشديهم نزلوا بها ^_^

تبعنا الجموع وتتبعنا الخطى فكانت الوجهة للعربات التي تجرهاالخيول والتي تقوم بجولة كبيرة وأخرى صغيرة حول الجزيرة ومن ثم العودة ,,,

ركبنا أحدى العربات وأستمرت العربة في السير ومحدتكم في التصوير كانت الجزيرة جميلة نوعا ما هادئة بشكل كبير في مجملها ما عدا جزء الميناء والدي توجد به المطاعم والتي يتسابق فيها أصحابها على جلب

الزبائن وتقديم العروض ...أخترنا مطعمنا ... أطلالة بحرية ... أخترنا أصناف تتماشى مع هده الاطلالة ... ملئنا البطون فتقلت الجفون وأستعدينا للرحيل ...

وحوالي الساعة 5 تقريبا كانت مغادرتنا للجزيرة ...
الشئ الجميل في هده الرحلة هي الاجواء البحرية دهابا وأيابا خصوصا من أتى لتركيا لتمضية شهر العسل فيها
وهده بعض الصور لرحلة جزيرة الاميرات ...
صورة أحدى الجزر عن بعد


صورة ميناء الجزيرة
[URL='http://m5zn.com/?ref=api_upload'][/URL

صورة عربات الخيول ..


شوارع جزيرة الاميرات من فوق العربات


يتبع ......

مواضيع من نفس القسم:

آخر تعديل بواسطة الزبيدي ، 03-18-2017 الساعة 08:11 PM
رد مع اقتباس


  #2  
قديم 03-03-2017, 12:23 PM
صحراء الثلج
صحراء الثلج غير متصل
عضو مجلس الادارة
 
معلومات العضو
التسجيل: Mar 2015
العضوية: 96452
المشاركات: 923 [+]
بمعدل : 0.71 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

بداية ولا اروع اخوي الزبيدي
متشوقة لتكملة تقريرك المميز

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-03-2017, 05:28 PM
عبدالرزاق العنزي
عبدالرزاق العنزي غير متصل
مشرف بوابة تركيا
 
معلومات العضو
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 35907
المشاركات: 446 [+]
بمعدل : 0.34 يوميا
اخر زياره : [+]
الجنس : 16793702
افتراضي

بدايه رائـــعه اخوي ورحله موفقه باذن الله


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-11-2017, 01:17 AM
الزبيدي
الزبيدي غير متصل
عضو
 
معلومات العضو
التسجيل: Mar 2017
العضوية: 110477
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صحراء الثلج مشاهدة المشاركة
بداية ولا اروع اخوي الزبيدي
متشوقة لتكملة تقريرك المميز
تشرفني متابعتك صحراء الثلج وأعتذر للسرد المتواضع فهي أول مشاركة لي بمنتداي الحبيب

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-11-2017, 01:19 AM
الزبيدي
الزبيدي غير متصل
عضو
 
معلومات العضو
التسجيل: Mar 2017
العضوية: 110477
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق العنزي مشاهدة المشاركة
بدايه رائـــعه اخوي ورحله موفقه باذن الله
الله يحفظك خوي عبد الرزاق العنزي ويشرفني مرورك

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-11-2017, 02:09 AM
الزبيدي
الزبيدي غير متصل
عضو
 
معلومات العضو
التسجيل: Mar 2017
العضوية: 110477
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

اليوم الثالت :

الوجهة الاولى : أكواريوم أسطنبول .. حوض الاسماك الكبير ..
الوجهة التانية : السوق المصري البازار أو السوق المسقوف
الانطلاقة : الساعة العاشرة صباحا
العدد : 4 عشاق من عاشقي تركيا
وسائل المواصلات : الباص ولا شئ غير الباص ..

وبدأت الرحلة ....

في تمام الساعة ال 8.5 صباحا كنت كالعادة أول المستيقظين , أيقظت الكسالى من سباتهم وتعددت طرق الايقاظ مابين لطم وجر وركل ,ونجحت العملية بشكل كامل ...
توجهنا للافطار في مطعم الفندق ..

هذه صورة لبوفيه المطعم




لم نكن نعلم طريقة الوصول لحوض السمك , لا رقم الباص ولا أسم المنطقة ,كنا كالعميان في دولة بني عثمان , جهزنا هواتفنا , كاميراتنا , سرنا بأتجاه محطة تقسيم للباصات أقتحمنا المحطة أقتحام الفاتحين وكأننا نرد الدين للسلاطين العتمانيين ....

تفرسنا في الوجوه بحتا عن ملامح ودودة نستطيع سؤالها أختار صديقي أحدى الفتيات الجامعيات فلم ينل القبول ضنا منها أنه يريد خطبتها لا سؤالها وأعتذرت بأبتسامة جميلة , أخترت أنا أحد الكهول الذي تبدوا على ملامحه الطيبة والوداعة وكانت كلمة السحر هي "السلام عليكم" وسألناه عن رقم الباص الذي يوصلنا للاكواريم , وبعد أن أستخدمنا الكتابات الهيرغلوفية والرسوم الجدارية وقمنا برسم أخطبوط وأسماك وقلدنا وجه القرش وحركات الدلافين عرف ما نريد وأعطانا رقم الباص المنشود ...

وصل باصنا العزيز , سائق الباص كان شخص طيب ومتعاون جدا أخبرنا أنه يجب أن نأخد باص أخر لنكمل الرحلة من أخر محطة سيوقفنا عندها وكان رقم الباص القادم حسب ما أتدكر 99 كرقم الاسطورة رونالدو في مونديال 94 ^_^ ..
سواقنا الطيب ^_^


توقفنا عند المحطة الاخيرة للباص الاول , جلسنا وأستمر الجلوس وأستمر الانتظار والترقب , كانت أعيننا تترصد الباصات كما يترصد الاسد فريسته وأستمر الترصد وأستمرت الفرائس بالمرور وتخللنا الملل والفثور , والامر المضحك أن سائقنا الجميل كان يكمل دورة كاملة في خط سيره ومر علينا بالباص مرتين وفي كل مرة كان يشير لنا أن نصبر أن الباص قادم ..

أتناء أنتظارنا للباص ...


وعلى رأي المغني الفيلسوف شعبان عبد الرحيم وأغنيته الشهيرة "من صبر نال" , نلنا المراد عند الساعة "التانية عشر" بالتحديد وكدنا أن نعانق السائق والركاب من الفرحة لولا أن رائحة السائق لم تكن جميلة ...
لم تمر لحظات حتى وصلنا للحوض , قطعنا تدكرة شاملة الحوض وعرض سينما 5D كانت التكلفة حوالي 40 ليرة...
وبدأنا نغوص شيئ فشيئ في الاكواريوم ...
كان المنظر جميل جدا أسماك القرش على اليمين , دلافين من اليسار, أسماك غريبة عجيبة , سلاحف , تعابين بحرية ضخمة .....

بعض الصور لاحواض السمك ونعتدر عن حودة الصورة


صورة تانية للقرش جاي يمسي ..



مارد الجرة ^_^


عبرنا الحوض الاول للتاني للثالت وكنا نخرج من عالم لندخل عالم أخر وأخر وأخر ومع الانسجام لم نعد نعرف من منا كان يتفرج على الاخر نحن أم الاسماك ,أحسسنا أننا بداخل حوض عملاق وعالم البحار بأسماكه ومخلوقاته تشاهدنا من عالمها الاخر لنصبح نحن العرض لا هم وكأنه أنقلب السحر على الساحر ....

*******************

كان الاكواريوم مقسم لاربعة أقسام رئيسية :
* قسم الاسماك
* قسم صغير نسبيا يمتل القطب المتجمد بمخلوقاته و وحوشه
* قسم السفاري
* قسم به مجموعة من الالعاب البسيطة والمتاهات ومطاعم وسينما

أعجبني قسم السفاري بشكل كبير جدا فبمجرد دخولك من ظلام الحوض الى نور الشمس والطبيعة محاط بأشجار نباتات السفانا شاعرا بحرارة الجوالخانقة مع رذاد المطر المنهمر والشلالات المصطنعة تحس أنك في أذغال البرازيل ولست في تركيا , لم ينقصنا حقيقة الا لدغات البعوض التي عوضها لنا صديقنا ماوكلي مجموعتنا "عمر" بقرصات من أصابعه الكبيرة المخيفة أكتر من بعوض السافانا ....

قصدنا السينما 5D كانت تجربتنا الاولى ... كنا أربعة مع زوجين بريطانيان بريئين شاء قدرهم المحزن أن يكونوا معنا

أحداث الفيلم كان عن شخصية كرتونية تتقاتل مع قراصنة و وحوش بحر أي أنه فيلم حركة وأثارة و بقدرة قادر ومع صرخات صديقي أحمد المدوية وقهقهات عمر أصبح الفلم فلم من أفلام الرعب غيرنا الاجواء بعض الشئ أعتدرنا من الزوجين للازعاج أخبرونا أننا أضفنا مؤترات للفيلم كانت محببة لهم وطالبوا أن نكون جزء من العرض في كل فيلم ..

خرجنا من الأكواريوم ...

ركبنا الباص وكانت العودة أسهل من الوصول ..
توقفنا للغداء وكان الكباب التركي الجميل هو هدفنا المنشود .. أستخدمنا حاسة الشم لاختيار المطعم
كلفتنا الوجبات حوالي 25 ليرة للشخص الواحد وكان الكباب لذيد جدا ...

توقفنا في محطة أمونينوم أن صح نطقها ...

وكانت الوجهة السوق المصري ...

في السوق المصري ...

عبرنا النفق المؤدي للسوق , وكان لكل منا وجهته , أتفقنا على أن نجتمع قبل الغروب أمام المسجد الكبير..

صورة المسجد ...


بدأت زيارتي بالمسجد كان ككل المساجد التركية الجميلة المميزة في عمارتها وبلونها الرمادي الفاتح توضئت للصلاة وكان الوقت وقت صلاة العصر صليت تحية المسجد تجولت عيناي في زوايا المسجد في منبره ومحرابه وتفاصيل بنيانه في سجاده ورواده والسكينة التي تحسها بداخله أرتفع الاذان يملئ منطقة أموينوم بالتكبير تذكرت كيف أن الاتراك حرموا من صوت الاذان باللغة العربية كما أمر به الرسول سنين طويلة وتدكرت كيف أن الكهول منهم بكوا حين سمعوه يصدح من جديد , تشاركنا اللحظة والفرح والوجع في لحظات قليلة ومن تم صليت العصر وخرجت ..



لم يعجبني أن الاجانب يدخلون لداخل المسجد وأن كان بضوابط معينة "منها تغطية الشعر واللباس الطويل للرجال والنساء" ...

تبعت الحشود وجدت نفسي أمام محلات البهارات والاجبان والخضار والفواكه تنقلت من دكان الى أخر ومن بائع الى بائع حالي كحال دنكشوط وهو يحارب طواحين الهواء عيناي تريد الشراء وعقلي يرفض ,



أستيقضت من صراع العين والعقل على رائحة البن التركي القوية أتجهت نحو الرائحة وجدت صف طويل لم أسئل وقفت مباشرة أنتظرت الدور بشغف ولأول مرة في حياتي أكون سعيد وأنا أقف في طابور فأنا بصراحة من أشد أعداء الطوابير ...
أشتريت كمية من البن ماتكفي نصف الحي وودعت الطابور وودعني و وعدته أن أعود أليه من جديد ..

جررت أقدامي أو بالأحرى هي من جرتني أوقفتني أمام بائع للاحدية لم أتحدت نظر البائع لقدمي وكأنه تحدت أليها عرف ما تريد , أتاني بحداء رياضي جميل منقوش على داخله صنع في الصين تبسمت وفكرت مباشرة هربنا من الصين لتركيا فوجدنا الصين في تركيا هههههههههه كان السعر 25 ليرة وبعد جدال وأخد ورد وافق على 15 ليرة ..

عاودت الحركة وكان عقلي من يحركني هده المرة مذكرا أياي بوصايا العائلة تلك التي تريد أواني القهوة الفضية التركية الشهيرة وأخرى تريد جلباب تركي وأخر يريد جاكيت وحلقوم توغلت في السوق ومن

دكان الى أخر تعلمت في لحظات قليلة أن البضاعة المكتوب عليها 400 ليرة تستطيع أن تشتريها بسعرها الحقيقي وهي 200 ليرة وصلت لنهاية السوق وتفقدت الساعة كانت تشير للخامسة قررت الرجوع تهت بين المسارات سرت على غير هدى حتى لاح لي من بعيد مدخل السوق المغطى الدي يباع فيه الحلقوم

والانتيكات والهدايا وجدت بائع مصري مابين الاتراك أتجهت أليه كانت ابتسامته هي من أستقبلتني بعد أن سمع كلماتي العربية سألني عن بلدي نصحني بأنواع معينة , خفض السعر لي للنصف , تحدتنا سويا وشكرته وخرجت ..





وصلت لمكان اللقاء , أنتظرت الاصدقاء تجمعنا من جديد كانت البطون فارغة والاقدام متعبة فقررنا أن يكون العشاء من أقرب مكان , أتجهنا لمطاعم السمك على مضيق البوسفور المقابلة للسوق المصري كانت الشمس قد غربت وأضاءت المراكب بضوئها الجميل محيط المكان لتحيل ضلمته الى نور و وحشته الى فرح وسرور كان كل الموجودين يريدون تدوق السمك بطعم البوسفور ...



طلبنا مانريد أكلنا ولم يكن الطعم كما أتخيل وبما يتناسب مع الجو الجميل أنهيته على عجل ركبنا الباص لساحة التقسيم وصلنا الفندق نام الجميع ...
ولم أستطع أن أنام قبل أن أزور شارعي الحبيب شارع الاستقلال ....
خرجت متجها أليه , وحين أقتربت منه زادت نبضات القلب وتدفق العرق غزيرا رغم برودة الجو, شعرت به يعاتبني لتركه وحيدا طوال يوم كامل , هدأت خواطره سرت معه أخترت زاوية أحد أبنيته لتكون ملادي فيه أخترت سندويتش من أحد مقاهيه أمضيت هنالك بعض الوقت وعندها أبتسم ورضى وأبتسمت وودعته ورجع جسدي وظل قلبي عالقا في ركنه الجميل ...


آخر تعديل بواسطة الزبيدي ، 03-11-2017 الساعة 07:10 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-15-2017, 04:55 PM
الزبيدي
الزبيدي غير متصل
عضو
 
معلومات العضو
التسجيل: Mar 2017
العضوية: 110477
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
افتراضي

اليوم الرابع :

صدق من فال من أردت أن تحيره فخيره , فكلما تقاربت الخيارات زادت الحيرة , وكان لدينا خياران أحلاهما مر ...

أولهما كان ركوب ألة الزمن التي تسمى فيالاند والعودة بالزمن لمرحلة الصبأ والطفولة وشراء غزل البنات وركوب الجبل الروسي والصراخ بحرية وركوب الألعاب المائية والهوائية ...

وأما الاحلى والأمر , فكان أن نرتقي تل العرائس بمجموعة من الشباب الاعزب البائس , ونغزو معقل الزواج والرومانسية ونمارس رياضة الحسد اليومية لكل من أعطاه الله وأكمل نصف حياته الدنيوية ...
أخترنا الحسد ... عذرا أقصد التل فما الحل ؟؟ ..
أرتأئينا لبعد المسافة ولربح الوقت أن تكون وسيلة المواصلات هي التاكسي

أوقفنا تاكسي ,أعطيناه الوجهة , والحمد لله أنه فهمها مباشرة والا كنا أضطررنا لأن نلبس عمر فستان زفاف لتصل للسائق الفكرة .....
هده صورة محطة التكاسي المجاورة للفندق والتي أستأجرنا منها التكسي ...


كانت الرحلة طويلة بعض الشئ ولكن للرومانسية والجمال ضريبة لابد من دفعها ..

ولننقل لكم الصورة بكامل جوانبها يجب ذكر بعض المعلومات العامة عن التلة مع أني أعرف أن الجميع أخبر بها مني ^_^ ولكن دور المعلم أعجبني وسأمارسه بكل حذافيره

تلة العرائس أو ما يعرف ب "تشامليجا" هي واحدة من سبع تلال تحيط بمدينة التلال السبعة أسطنبول الساحرة وهي الاعلى فيهم بأرتفاع يبلغ 267 م ودخلت في البرنامج السياحي عام 1980 بعد نالت أخيراالرضى والقبول من بلدية أسطنبول ..
روادها وزوارها :
* العائلات في عطل نهاية الاسبوع ,
* والعشاق في كل وقت وحين ,
* والعرسان الجدد الذين يريدون توديع حياة العزوبية من أعلى أسطنبول وألتقاط الصور التدكارية والاستمتاع بالاطلالة الجميلة وجمال الطبيعة وهربا من ظغط المدينة وضوضائها ...
* والسياح الحالمون الهائمون ..
وصلنا أخيرا وصعدنا التلة كانت الطبيعة ساحرة والاطلالة أروع أستطعنا أن نختصر جمال أسطنبول بكل شوارعها ومبانيها ومعالمها في وقفة قصيرة فوق تلة كبيرة ,

كان جسر البوسفور يحيينا من بعيد وجزر الاميرات تبدي مودتها داعية لنا للعودة لزيارتها , شعرنا بغيرة التلة أردنا أرضائها وطمأنتها وتحسيسها بأننا لم نأتي اليوم الا أليها , تجولنا في كل زواية فيها وأعين

المسؤولين عن المكان تتبعنا بعد أن حفيت أقدامهم وبح صوتهم وهم يخبروننا الا نصور فوق العشب بجانب أزهار التوليب الجميلة , كان المكان مزدحم على عكس ما توقعناه وكان الازواج السعيدون يطوفون بجانب التعساء الوحيدون فيها

أستغلينا طلب بعض العرسان منا تصويرهم بكاميرتهم وصورنا معهم ^_^ كانت الفرحة بادية في أعينهم والابتسامة لا تفارق شفاههم ...
سألنا الله لهم السعادة والذرية الصالحة ولنا العاقبة ...
صورة لبعض الازواج في التلة ...






وبعد أن ملائنا قلوبنا بالمشاعر الرومانسية والمناظر الطبيعية حان الوقت أن نملأ بطوننا بالطعام , لم تكن الخيارات كتيرة أما البيتزا أو الفطائر التركية أو البرقر ,
أخترنا البيتزا ..
أنتظرنا الغروب ممضين الوقت في المحادثات والضحك ..
وحانت اللحضة المرجوة ..
أكتشفنا أن تلة العرائس عند الغروب ليست كتلك اللتي في رأيناها في النهار وكأنها عروس تزينت وتكحلت لتفأجئ زوجها بمنظر بديع جميل لم نستطع الا المشاهدة خاننا التعبير وقتها كما يخونني التعبير عن وصف جمالها الان ...
صورة متواضعة للتلة في الغروب ...

صورة القوس الدي يصور فبه كل العرسان الجدد ....






نعم هي عروس كل العرسان نعم هي جنة من الجنان نعم هي روعة من روعات الزمان نعم يا تلتي العزيزة سمعت أنه هنالك تلتان متجاورتان ولكن الان بت أعلم أن مابين الاول والتانية هنالك ثالتة ودائما التالتة تابثة ...


ودعنا عروس أسطنبول لم نستطع أصطحابها معنا أو نظل معها تركناها بعد أن تركنا في كل زواياها دكرى وفي كل ركن صورة تركناها عند الغروب ونحن نعلم أنها كالعادة ستكون عروس لغيرنا مع بداية كل شروق ...
فوداعا تلة العرائس .. وداعا ياحبيبة كل بائس ...
وداعا ياجميلة المحيا .. وداعا ياعزيزة عليا ...


آخر تعديل بواسطة الزبيدي ، 03-16-2017 الساعة 03:11 AM
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2017, 12:22 PM
عائشا
تم حذف هذه المشاركة بواسطة صحراء الثلج. سبب آخر: دعاية
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

مواقع صديقة :

سفاري للسفر و السياحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:57 PM.


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1